تسجيل الدخول


العودة   منتديات الكعبة الإسلامية > القسم الشرعى > منتدى سيد الخلق عليه الصلاة والسلام

منتدى سيد الخلق عليه الصلاة والسلام سيرته، آل البيت، ملف النصرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-2016, 10:48 PM   #1
محمود رضوان
عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2015
المشاركات: 181
معدل تقييم المستوى: 5
محمود رضوان is on a distinguished road
Thumbs up ما معنى قوله تعالى: (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى. فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى)؟

[frame="9 10"]
ما معنى قوله تعالى: (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى. فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى)؟(8، 9النجم)؟
-----------------
دنا من مشاهدة ما يطيقه من جمال ربه، ومن أوصاف عظمته، ومن كمال قدرته عزَّ وجلَّ، لأن الله عزَّ وجلَّ في ذاته تنزه فلا يراه أحد، لأنه الواحد الأحد: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ) (11الشورى)، وإنما يكشف للأنبياء والمرسلين وإمامهم صلى الله عليه وسلم بعض صفات ذاته، وبعض أنوار عظمته، وبعض دلائل قدرته، وبعض دلائل حكمته، ليُدرك كنه الله عزَّ وجلَّ فيخشاه، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: (أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَتْقَاكُمْ لِلَّهِ، وَأَخْشَاكُمْ لَهُ)[1].
الذي يمنع الإنسان من هذه المشاهد العالية ما يُغطي عين فؤاده وقلبه من انشغال بالدنيا الدنية، أو الأهواء الفانية، أو الشهوات، أو الأمور التي ينشغل بها الخلق، ولذلك قال الله عزَّ وجلَّ في آيات سورة المطففين: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (14المطففين)، والران يعني الغطاء، أي غطَّى على قلوبهم ما اكتسبوه من الذنوب والآثام، أو الغفلة عن الله عزَّ وجلَّ، وإذا جاء هذا الغطاء: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ) (15المطففين).
فرفع الله عزَّ وجلَّ عن حبيبه ومصطفاه كل ران، وكل غين، وكل بين، وكل سبب يحجبه عن رؤية الله، فشاهد من ذات مولاه عزَّ وجلَّ ما يتحمله، وما شهده فوق سدرة المنتهى كان يشهده وهو في الدنيا على هذا التراب، ولذا قال الله تعالى: (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ) (19العلق).
عندما يسجد الإنسان عن كل ما في الأكوان يكون في مقام القرب من الله عزَّ وجلَّ ، فالقرب من الله ليس بمكان ولا زمان، ولكنه معنوي، إذا فنا الإنسان عن المكان والزمان فإن الله عزَّ وجلَّ يتجلى له ويُليح له على قدره بعض جماله تبارك وتعالى، أما الله عزَّ وجلَّ فيُرى بلا كم ولا كيف ولكن بأنوار تعالت معنوية.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
**************************

[1] صحيح مسلم وابن حبان عن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه.



تجليات المعراج | الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
منقول من كتاب {تجليات المعراج} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً

[flash1=http://www.fawzyabuzeid.com/wp-content/uploads/data/20150414_id2592.mp3]WIDTH=0 HEIGHT=0[/flash1]
https://www.youtube.com/watch?v=M5SkHv7T8G0
[/frame]
محمود رضوان غير متواجد حالياً  
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إذا أدى الحاج مناسك الحج مفرداً فهل عليه الذهاب لتنعيم للإحرام بعمرة للحج؟ ما معنى قوله تعالى ((وأتم أبو عادل الحج والعمره 3 09-26-2015 08:09 PM
الإعجاز العلمي في قوله تعالى فظلوا فيه يعرجون ابوصهيب منتدى الإعجاز العلمي 3 09-19-2015 02:07 PM
معنى قوله تعالى:(وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيَا) . أبو عادل القرأن الكريم 4 09-15-2015 05:53 PM
تفسير قوله تعالى: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ... الآية. أبو عادل القرأن الكريم 5 09-15-2015 05:50 PM
في رحاب قوله تعالى: { إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم } ابوصهيب القرأن الكريم 4 04-06-2011 03:51 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة للمسلمين بشرط الإشارة لشبكة الكعبة الإسلامية
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الكعبة الإسلامية © 2018