تسجيل الدخول

قديم 03-31-2011, 01:56 AM   #1
مسلم التونسي

المدير العام للموقع

 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 20,013
معدل تقييم المستوى: 10
مسلم التونسي is on a distinguished road
افتراضي مهما صغر حجم الحصى لا بد من المتابعة الطبية

مهما صغر حجم الحصى لا بد من المتابعة الطبية




توجد عدة أسباب لتكوّن الحصى، بيد أن المبدأ الأساسي هو أنها تنتج عند زيادة تركيز أي نوع من الأملاح في الدم، مما يقلل من ذوبانها ويزيد من ترسبها في الكلى. ومن هنا تظهر أهمية الحفاظ على تروية الجسم وشرب الماء حتى يمنع ترسب الأملاح في الكلى وتكوّن الحصى.


الكلية هي العضو المسؤول عن حفظ اتزان مكونات الدم، فهي تقوم بترشيح الدم وإزالة جميع مخلفات عمليات الهضم والايض السامة والأملاح الفائضة، وطرحها جميعا خارج الجسم على هيئة بول. ومثلما تترسب الشوائب مع مرور الوقت على أي فلتر يكثر استهلاكه، فإن الكلى معرضة لزيادة نسبة ترسب الأملاح، مما يعرّضها لتكون الحصى.


وأشار الدكتور عبداللطيف إبراهيم التركي، استشاري جراحة المسالك البولية في مستشفى الأميري، إلى شيوع تكوّن حصى المسالك البولية عند البالغين، وتشابه نسبة الإصابة بين النساء والرجال عموما.
عن العوامل التي تجعل البعض أكثر عرضة للإصابة بالحصى قال الاستشاري عبد اللطيف التركي:

- من لديهم أمعاء أقصر طولا عن الطبيعي، فينتج عن ذلك انخفاض في مساحة الامتصاص وإفرازهم السريع والكثير للأملاح، مما يسبب تراكمها في الكلى.

- المصابون بالإسهال المزمن أو الجفاف لمدة طويلة.
- المصابون باضطرابات الغدة الجاردرقية. حيث يسبب فرط نشاطها زيادة إفراز هرمون يعمل على زيادة مستوى الكالسيوم في الدم، وبالتالي ترسبه في الكلى.

- الذين يضطرون للرقود المزمن لأسباب مرضية مثل الكسور أو الشلل، مما يمنع حركة المصاب لمدة طويلة ويسبب ركودا في الدورة الدموية، وبالتالي ترسب الأملاح في الكلى.

- الذين اصيبوا سابقا بالحصى، يرتفع لديهم خطر تكرار تكوّن الحصى وبخاصة مع الخمول وقلة تناول السوائل (الجفاف).

- وجود اختلافات خلقية في الكلى مثل انسداد أو ضعف في عمل منطقة ما، لتمثل بؤرة لتراكم الترسبات، وبالتالي تكوّن الحصى.

- الإصابة بالتهابات المسالك البولية المزمنة. فالالتهابات قد تسبب تهيج أو انسداد مناطق في الكلى والحالب، كما يمكن أن تمثل البكتيريا بؤرة للترسبات وتكوّن الحصى.

- للعامل الجيني دور مهم في تكوّن حصى السيستين. وهي حالة نادرة وعادة ما تظهر مبكرا في الأطفال.
- وجود جسم غريب في المسالك مثل القسطرة، لأنها تشكّل بؤرة لترسب الأملاح عليها.
- ميل بول البعض الطبيعي للحمضية، يجعلهم أكثر عرضة لتكوين حصى حمض اليوريك.
- وأخيراً ظهور الحصى من دون سبب معروف.

الأعراض


وعن الأعراض قال د. التركي:

- تتميز آلام الحصى بشدتها، حتى يمكن تشبيهها بآلام طلق الولادة، وقد تكون أشد منها، مما يبرر حاجة المصاب للمسكنات العقاقيرية حتى يرتاح وتخف أوجاعه. ويعتمد مكان الألم على موقع الحصى في المسالك البولية. وعادة ما يبدأ من أعلى البطن والخاصرة وينتقل إلى الأسفل فيصل في الرجال إلى الخصيتين وفي النساء إلى المهبل. وتتكرر نوبات الألم على فترات ويصاحبه استفراغ وقيء وغثيان. وأحيانا، قد يصحبه الحمى والرعشة ونزول دم في البول (التبول الدموي). لكن، هنالك %10 ممن لديهم حصوات لا يشعرون بأعراض، ويجب عدم الاستهانة بهذه الفئة، فهي تحتاج إلى المتابعة الطبية أيضا.

أدوات التشخيص


ومن الطرق المتبعة في التشخيص:

- التاريخ المرضي: ومن أهمها تاريخ الأعراض وطبيعتها والإصابة السابقة بالحصى.

- الفحص الإكلينيكي: فدلالات الكشف السريري مهمة جدا، مثل دلالات الجفاف ومنطقة الألم.

- تحليل الدم: لتقييم وظائف الكلى ونسبة الأملاح والمعادن ووجود البكتيريا في الدم.

- تحاليل البول: كتحليل البول تحت المجهر لاكتشاف وجود جراثيم أو دم أو زيادة في الكريات البيضاء ودرجة حمضية البول. بالإضافة إلى تحليل زراعة العينة لمعرفة نوعية البكتيريا.

- الأشعة العادية لتصوير البطن (KUB): هو فحص إشعاعي سريع يظهر حجم الكلى ويكشف بخاصة عن الحصى الكلسية، بيد أنه لا يظهر الحالب أو جميع أنواع الحصى.

- فحص السونار: فحص خال من الأشعة، لذا يمكن أن تخضع له الحامل والطفل، ويفيد في تشخيص حالة الكلى والمثانة والجزء السفلي من الحالب فقط. ومن سلبياته، اعتماد التشخيص على خبرة ورؤية الدكتور المطبق للسونار في اكتشاف الاعتلال ورؤية الحصى. والمشكلة الأخرى، هي أن السونار يظهر الكلى طبيعية في 20 ــــ %30 من الحالات المبكرة (الحادة)، نتيجة لعدم وضوح تضخم وتأثير الكلى بعد.

- التصوير المقطعي بالأشعة (CT) من دون الصبغة: يعتبر أفضل اختيار للتشخيص، حيث يوفر تشخيصا دقيقا لصحة المسالك البولية أثناء عدة ثوان (من 10 ــ 20 ثانية فقط).

ومن خلال تقنيات هذا الفحص يمكن الكشف عن نوعية الحصى ومكانها. وهو ما يسبب اختصار وقت التشخيص، وبالتالي العلاج المبكر وتقليل معاناة المريض. ومن مميزاته أيضا، انه يكتشف أي اعتلال بطني خارج الكلى، كما لا يعتمد على خبرة ورؤية دكتور الأشعة، بل يطلع المعالج على الأشعة بنفسه ويريها للمريض حتى يشرح له حالته بالضبط.

- فحص المسالك البولية الإشعاعي بالصبغة الملونة (IVU): هو فحص إشعاعي يستخدم الصبغة، وهدفه تشخيص المسالك البولية وكفاءة عملها أيضا. لكنه فحص يتطلب تحضيرا خاصا (تناول مسهل)، ويستغرق وقتا طويلا نسبيا (ساعة إلى ساعتين).

العلاج:

تعتمد خطة العلاج على الحصى وحجمها ودرجة الانسداد وحالة المريض. وشرح د. التركي قائلا:
- لكل حالة علاج خاص فردي مناسب له، وكمبدأ فكلما صغر حجم الحصوة كان علاجها أسهل وأبسط.

وبشكل عام يمكن تقسيم نوع العلاج بحسب منطقة الحصى، إلى:


1 - حصى الكلى:

- إذا كان حجم الحصى صغيرا وبلا أعراض، فهنا يقترح التمهل في تدخل الإجراءات العلاجية، بل يقتصر على إرشاد المريض للإكثار من شرب الماء وتحسين النظام التغذوي والحرص على المتابعة الطبية الدورية.

- إذا تسببت الحصى في انسداد حويصلات أو حوض الكلى، فيعتمد علاجها على حجمها. فإن كان 1 أو 2 سم، توضع دعامة ويتم تفتيتها بالموجات الصوتية.

وهو إجراء بسيط جدا ينفع للحصى الصغيرة، يرقد فيه المريض على السرير لتسلط عليه الأشعة الصوتية من جهتين إلى مكان الحصى بما يسبب تفتتها وخروجها بشكل طبيعي (مع البول).
أما في حالة الحصى الصلبة التي لا تتفتت بالأشعة الصوتية، فيستعان بتقنيات التفتيت الأقوى، كالليزر والهواء المضغوط. ويعتمد تحديد الأنسب من بين هذه التقنيات على حالة المريض ونوعية الحصى وموقعها وخبرة الطبيب في استخدام التقنية.

- إذا كان حجم الحصى أكبر من 2 سم، تزال من خلال المنظار الذي يدخل بفتحة صغيرة من الظهر، للوصول إلى داخل الكلى حتى يتم سحب الحصى وتنظيف حوض الكلى.

- قد لا يكتشف المريض إصابته ألا بعدما تصل الحصى إلى حجم كبير، وأحيانا يتضاعف حجمها لتملأ كامل الكلى، وهنا يقترح إجراء عملية المنظار الجراحي من خلال فتحة في البطن، لاستئصال الحصى.

علاقة الحصى باستئصال الكلى

يعتقد البعض وجوب إزالة الكلية عند الإصابة بالحصى، بيد أن الاستشاري التركي أشار إلى خطأ هذا الاعتقاد، وقال:

- يجب الحفاظ على الكلى بكل الطرق، حتى لو كانت إحداها تستمر في تكوين الحصى. فذلك لا يدل على عدم كفاءتها أو خبثها، بل على أنها تزيد من الإفراز أو بها تشوّه خلقي.


حتى في حالة اكتشاف انخفاض في آلية الكلية المصابة لتصل إلى %15 من كفاءتها الطبيعية، لا ينصح بإزالتها. ويجب التشديد على جانب المخاطرة عند إزالة الكلية، فقد تكون تلك المكونة للحصى أكثر كفاءة من الكلية الأخرى. كما ان الجسم بعد استئصال واحدة سيعتمد كليا على عملها من دون وجود بديل، وهو ما يعرض المريض للمخاطرة المستقبلية في حال تكون حصى أو إصابتها باعتلال (لا سمح الله).

2 - حصى الحالب


- إذا كان حجم الحصى اصغر من 6 ملليمترات، عادة ما تنزل لوحدها من خلال تحفيز المريض على الإكثار من شرب السوائل وتناول بعض العلاجات، الا في حالة وجود ضيق أو انسداد في الحالب نتيجة الإصابة بالتهاب يسبب تضخم وتهيج جداره، أو ان يكون الضيق نتاجا لأسباب أخرى كالخلقية أو الكدمة.

- إذا كان حجم الحصى متوسطا، فهنا يستعان بآليات التفتيت.


- أما لو كانت كبيرة، فيخشى على صحة الكلى من الانسداد واحتباس البول. لذا، يجب وضع دعامة أو قسطرة في الكلى لتصريف البول وتقليل مضاعفات الكلى. وثم يمكن إزالة الحصى بالاستعانة بتقنيات التفتيت.


- في حالة وجود الحصى في الجزء السفلي من الحالب، غالبا ما تزال من خلال المنظار الداخلي الذي يدخل من مجرى البول، أو يتم تفتيتها لتقليل حجمها ثم إزالتها بسهولة.


- في حالة ان كانت الحصوة في الحالب حجمها كبير جدا، فهنا قد يكون حلها التدخل الجراحي لفتح الحالب ثم إزالة الحصى وإغلاق الحالب.


التفتيت لا يضر الكلى أو الحالب


يخشى البعض من الخضوع لجلسات التفتيت، نتيجة للإشاعات التي تروج في المجالس أو من قبل أشخاص لم تكن تجربتهم جيدة مع طرق التفتيت القديمة. لكن الاستشاري شدد على أمان عمليات التفتيت الحديثة، وعدم تسببها بمضاعفات على الكلى. وأضاف د. التركي:


- من الآثار الجانبية التي قد تظهر وتختفي مع الوقت، الألم وخروج دم في البول نتيجة حدوث كدمة في الحالب أو الكلى، وأحيانا يحدث تجمع دموي حول الكلى. ولذا، ينبه المرضى بضرورة التوقف عن تناول مسيلات الدم قبل فترة من الخضوع لجلسة التفتيت، للوقاية من حدوث هذا التجمع الدموي.

3 - حصى المثانة


قد تكون حصى المثانة ثانوية بمعنى أنها نزلت من الكلى أو الحالب، أو أولية (تكونت في المثانة) خصوصا لو وجد ضيق أو انسداد في المجرى البولي. والرجال أكثر نسبة اصابة بها مقارنة بالنساء، نتيجة لكون ممر البول أطول في الرجال، وأكثر قابلية للتضيق والانسداد وخاصة عند تضخم البروستاتا. كما قد تكون الحصى نتيجة الالتهابات البولية، ويمكن علاجها بعملية التفتيت بالليزر أو الهواء المضغوط، أما لو كان حجمها كبيرا فتزال بالعملية الجراحية.

تحديد نوع الحصى جزء من العلاج


من الخطوات المهمة في العلاج، إرسال الحصى المزالة للتحليل المخبري حتى يحدد نوعها بالضبط. فالإجراءات الوقائية من تكرار تكونها تعتمد على نوعها. كما يجب اكتشاف سبب تكونها مثل ان يكون هناك أمر خلقي أو بكتيريا، لمعالجته ووقايته من تكرار تكون الحصى.

مضاعفات عدم العلاج

سيكبر حجم الكلى لتسبب الانسداد واحتباس البول في الكلى، فتتهيج أنسجتها وتلتهب وتتضخم، ثم مع استمرار الإهمال تصاب بالفشل الكلوي الجزئي المؤقت. وإذا لم تعالج، فسيحدث الفشل الكلي. وما يجب ان يوعى به، هو ان مشكلة الكلى الواحدة تؤثر على الكلى الأخرى.

متى تستأصل الكلى؟


لا تستأصل الكلى إلا في حالات نادرة، والتي ترتبط بالآتي:


- عندما تسبب المشاكل والمضاعفات على حالة المريض، مثل ان تكرار تكوينها للحصى يسبب زيادة تعرض المريض للتدخلات العلاجية أو مضاعفات صحية أخرى.


- حدوث ضمور لتنخفض كفاءتها إلى اقل من %10 مقارنة بالطبيعي.


- عندما تكون مصدرا لتكرار الآلام والالتهابات ومعاناة المريض وعلى فترات متقاربة. فتتم إزالتها حتى لا تكون بؤرة لحدوث مضاعفات على الكلى الثانية في المستقبل كالالتهابات.

الوقاية العامة



من منطلق الصحة العامة، وبخاصة لأننا شعب تشيع فيه الإصابة بأمراض مزمنة تضر الكلى ومن أهمها ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول الضار وداء السكر، ينصح الجميع بالخضوع لفحوصات دورية مثل تحليل الدم الشامل لتحري وظائف الكلى ونسبة الأملاح والمعادن فيها، بالإضافة إلى الخضوع لفحص البول دوريا.


ـــ الحرص على الاستمرار في شرب السوائل خلال اليوم، للوصول إلى الكمية الصحية المفروض تناولها (ليتران أو 8 أكواب ماء) يوميا وحتى يكون لون البول صافيا وغير داكن.


ـــ تقنين تناول الصوديوم لعلاقته غير المباشرة مع ارتفاع نسبة املاح الكالسيوم في الدم، وبالتالي ترسبها في الكلى. فحتى يتخلص الجسم من الزيادة في نسبة الصوديوم، يستخدم كمية كبيرة من الكالسيوم الذي غالبا ما يمتص من العظام، فترتفع نسبته في الدم، وفرصة ترسبه وتكون الحصى. لذا، ينصح بالتقليل من الملح أثناء الطبخ، مع الامتناع عن وضعه على الطاولة.


ـــ تخفيض الوزن والتخلص من داء السمنة مع زيادة مستوى الحركة وأداء الرياضة لتنشيط الدورة الدموية. فكل هذه العوامل تساهم في تحسين صحة الكلى والمسالك البولية.

إرشادات وقائية للمصابين


الأهم هو الإكثار من تناول السوائل وبخاصة الماء، فقد بينت جميع الدراسات ان الماء هو أكثر السوائل فائدة للكلى. وأضاف د. التركي قائلا:


ـــ غالبا ما اسأل عن أفضلية تناول المياه المعدنية، وهنا أؤكد إثبات الدراسات عدم وجود أفضلية أو اختلاف في صحة الكلى اعتمادا على نوعية الماء المتناول، ما لم تكن الكلى تعاني من خلل. لذا، يمكن للشخص السليم ان يشرب الماء المفلتر أو الماء المعدني، فذلك لن يشكل فرقا، فما نريده هو زيادة سوائل الجسم حتى تذوب الأملاح ويزيد طرحها خلال البول ونمنع ترسبها في الكلى.

ـــ العلاج التغذوي مهم، لكنه يترك لاختصاصي التغذية. وبشكل عام ينصح المرضى بالاعتدال في تناول بعض الأطعمة مثل الشوكولاتة والبيبسي والمكسرات.


إذا كانت الحصى من حمض اليوريك، فغالبا ما يدل ذلك إلى ميل البول للحمضية، وعليه يعطى المريض علاجا يعمل على تقليل حموضة البول، وهو ما يمنع تكون كريستالات اليوريك أو إذابة ما تكون منها. وقد يعزو تكوّن هذه الكريستالات الى الإكثار من تناول اللحوم الحمراء والمكسرات، وهنا ينصح بالتخفيف من تناول اللحم، ومشتقاته.


ـــ ينصح من يكونون الحصى بسرعة، وبخاصة الاوكزالات، بتقليل تناول الأطعمة التي تكونها، مثل الطماطم والشاي والمكسرات.


ـــ يجب الحرص على المتابعة الطبية الدورية للحصى الصغيرة أو لاكتشاف ظهور المضاعفات أو تكرار الحصى مبكرا وعلاجها مبكرا أيضا. كما ان التذكير بالإرشادات الوقائية مثل الإكثار من شرب الماء، وهو ما يترتب عليه، وفق الأبحاث، انخفاض في نسبة تكرار تكون الحصى عند المراجعين. ومن المهم ان تستمر السيدة بالمتابعة الدورية، وبخاصة عند الحمل، وبأن تعالج المصابة بالحصى قبل الولادة.
ـــ ننبه على النساء المصابات بحصى الكالسيوم ألا يتوقفن عن تناول منتجات الكالسيوم، خاصة من تعدين سن انقطاع الطمث، حتى لا يتعرضن لمشاكل هشاشة العظام.


ـــ لا تفرطوا في صحة الكلية، لأنها إذا ما أصيبت باعتلال سبب تلفها ولم تعالج في وقت سريع، فقد تفقدونها، وهو ما له عواقب وخيمة.
مسلم التونسي غير متواجد حالياً  
قديم 04-17-2011, 10:36 AM   #2
ابوصهيب
مشرف قسم الاعجاز العلمى فى القرأن
 
الصورة الرمزية ابوصهيب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 1,018
معدل تقييم المستوى: 11
ابوصهيب is on a distinguished road
افتراضي

ابوصهيب غير متواجد حالياً  
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تداعي الجسد لإصابة عضو معجزة نبوية المصريه25 منتدى الإعجاز العلمي 4 09-19-2015 10:18 AM
الجسد الواحد للشيخ الدكتور أحمد بن صالح الطويان مسلم التونسي الخطب والدروس والمحاضرات الإسلامية 1 05-10-2012 10:21 PM
أسباب الحسد وعلاجه مسلم التونسي المرئيات الاسلامية 3 04-29-2012 01:53 PM
هاك الحصى مسلم التونسي الأناشيد و الادعية الإسلامية الصوتية والمرئية 2 12-04-2011 01:12 PM
الحسد الداء القاتل مسلم التونسي الخطب والدروس والمحاضرات الإسلامية 3 02-25-2011 04:00 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة للمسلمين بشرط الإشارة لشبكة الكعبة الإسلامية
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الكعبة الإسلامية © 2018