تسجيل الدخول

قديم 03-18-2011, 07:21 AM   #1
أبو عادل
عضو متألق ومشرح للأشراف على الأقسام الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 2,953
معدل تقييم المستوى: 12
أبو عادل is on a distinguished road
Thumbs up الدولة الصفوية ( 1502م / 1722).








تأسست الدولة الصفوية سنة 907هـ الموافق 1502م علي يد الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي الذي أقام كيانها وأرسي قواعدها وبنيانها وفرض المذهب الشيعي مذهبا رسميا في مختلف أنحاء إيران دون مقدمات وقد كان أكثر من ثلاثة أرباع إيران من السنة وكل من عارض هذا الأمر لقي حتفه فنقاد الناس له.



أهم ما يميز هذه الدولة:


1ـ فرض المذهب الشيعي الإثني عشري بالقوة.


2ـ حرب الدولة العثمانية حربا متواصلة.


3ـ عقد تحالفات مع القوي الصليبية ضد الدولة العثمانية السنية.


4ـ موالاة اليهود والنصارى.


5ـ المجازر الجماعية للمسلمين لفتنتهم عن دينهم



فرض التشيع بالقوة وإقامة المجازر الجماعية لذلك:



أسس إسماعيل الصفوي دولته عام 1500م، وأعلن أن (التشيع) دين الدولة، وحارب أهل السنة ـ الذين كانوا الأكثرية، وكان من أول الأعمال التي قام بها إسماعيل الصفوي بعد أن أعلن المذهب الشيعي الأمامي مذهباً رسمياً للدولة الصفوية هو قتل وتذبيح الأعداد الكثيرة من أبناء السنة والجماعة الموحدين في إيران, حتى أنه أمر بأن يرمى من مآذن المساجد أكثر من 70 عالماً وطالب علم يومياً من علماء السنة الموحدين.وفى تبريز ـ العاصمة ـ وحدها كانوا لا يقلون عن 65% من السكان وقد قتل منهم في تبريز في يوم واحد 40 ألف سني!! وبإنشاء هذه الدولة دخلت الإثنا عشرية مرحلة هامة في تحقيق الهدف؛ فقد أصبح للمذهب دولة وهو أمر ليس بالهين،وبلغت الدولة قوتها في عصر الشاه الصفوي الذي استعان بالإنجليز، وأقام لهم مراكز في إيران، وكذلك كان يرسل مجموعة من المشاغبين الشيعة ليدوروا بين الأحياء والأزقة, ويقوموا بشتم الخلفاءالراشدين رضي الله عنهم ولقد أطلق على تلك المجموعات أسم " برأة جويان " أي المتبرأون من الخلفاء الراشدين, وعندما يقوموا أولئك بشتم أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين , ينبغي على كل سامع من أهل السنة أن يردد العبارة نفسها! أما الذي يمتنع عن ترداد العبارة,فيقومون بتقطيعه وتمزيقه بسيوفهم وحرابهم, ولم يكن أمام أهل فارس من جراء هذه الأعمال الخبيثة إلا الهروب بدينهم أو قبول مذهب التشيع مكرهين وفي النهاية تمكن السلطان سليم الأول من فتح مدينة تبريز ولكنه بعد أن خرج منها سقطت مره أخرى بأيدي الصفو يين الذين قاموا على الفور بارتكاب مجازر جماعية مروعة اقتلعت أهل السنة في تلك المدينة تماماً, وأصبحت تبريز مدينة شيعية بالكامل, حيث أنه قتل في يوم واحد أكثر من 14000 من أهل السنة والجماعة. وعمل الصفو يون على تحويل الحجاج الإيرانيين من مكة إلى مشهد، وقد حج الشاه عباس الصفوي سيراً على الأقدام من أصفهان إلى مشهد زيادة في تقديسه لضريح الإمام (علي الرضا) وليكون في عمله هذا قدوة للإيرانيين، ومنذ ذلك العهد أصبحت (مشهد) مدينة مقدسة عند الشيعة الإيرانيين



الحروب المتواصلة ضد الدولة العثمانية:



لم يرق للشيعة أن يروا المسلمين تحت خلافة واحدة وخليفة واحد وأن تعود راية الجهاد إلي المسلمين بعد أن خمدت في النفوس أمدا طويلا فبادر هؤلاء الصفويون إلي توجيه أحقادهم إلي دولة الخلافة التي كانت منهمكة في فتوحاتها وفي الذود عن الإسلام والمسلمين.


كانت الخلافة العثمانية الممثلة لدولة الإسلام تقاتل أعدائها من الصليبين الحاقدين علي عدة محاور, فالروس في الشمال والنمسا من الغرب والإمارات الإيطالية وفرنسا وانجلترا والبرتغاليين في البحار والمحيطات والكل يحقد علي هذه الدولة التي قضت علي الدولة البيزنطية احدي قواعد الدول النصرانية وتوغلت في أوروبا كما أنها حالت دون انتشار النصرانية ودون امتداد النفوذ الاستعماري الصليبي وطلائعه من البرتغاليين ومنعت وصولهم إلي القدس وسيطرتهم عليها.


وفي الوقت الذي كان العثمانيون فيه ينطلقون شمالا وغربا في فتوحاتهم ودفاعهم عن الإسلام


بدأ الصفو يون ومنذ عهد المؤسس الشاه إسماعيل بعمل اضطرا بات علي الحدود الشرقية للدولة العثمانية, وباغتوهم من الخلف الأمر الذي جعل السلطان العثماني سليم الأول يخرج لملاقاة الصفويين بعد أن شعر بخطرهم واستمرت الحروب بين الخلافة العثمانية وبين الصفويين الروافض زمنا طويلا, وبالرغم من انتصار العثمانيين في معظمها إلا أن هذه المعارك استنزفت وأنهكت وأعاقت فتوحاتهم ونشرهم للإسلام في أوروبا. وبعد وفاة الشاه إسماعيل خلفه ابنه طهماسب واستمر علي نهج أبيه واتصل بملك المجر (بلغاريا) ليعاونه علي العثمانيين العدو المشترك فصمم الخليفة العثماني آنذاك سليمان القانوني علي توجيه حملة إلي إيران لقتل الصفويين لكنه حول قواته ضد المجر نظرا لحيوية هذه الجبهة وأهميتها في مواجهة الصليبين وفي هذه الأثناء يقوم طهماسب الصفوي بغزو بغداد واحتلالها وبدأت المحاولات لفرض المذهب الشيعي علي أهل العراق الأوسط والجنوبي فاستغاث أهل السنة هناك بالسلطان سليمان. وظلت الحرب بين العثمانيين والصفويين سجالا وحدثت عدة معاهدات صلح, لكن الجانب الصفوي كان دائم النقض لهذه المعاهدات لأنه كان يشعر بضعف الدولة العثمانية في ذلك الحين. لقد أدت هذه الحروب إلي أن يرجع القادة العثمانيون من فتوحاتهم في أوروبا ليوقفوا الزحف الصفوي علي الأراضي السنية, كما حدث مع سليم العثماني, وكما حدث مع السلطان سليمان حينما حاصر النمسا عام 1529م وكان يدك أسوارها لمدة ستة أشهر وكاد أن يفتحها ولكن طارت إليه أنباء من الشرق جعلته يكر راجعا إلي استانبول, لمواجة نذرالخطر الصفوى



موالاة اليهود والنصاري:


يتبع...
أبو عادل غير متواجد حالياً  
قديم 03-18-2011, 07:21 AM   #2
أبو عادل
عضو متألق ومشرح للأشراف على الأقسام الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 2,953
معدل تقييم المستوى: 12
أبو عادل is on a distinguished road
افتراضي

وفي الوقت الذي كان فيه حكام الصفوية فظين غليظين علي أهل السنة كانوا رقيقين لينيين مع النصاري كما يعترف بذلك ويقره الكاتب والمؤرخ الشيعي عباس إقبال حيث يقول: "ولم يكن الشاه عباس فظا علي غير أهل السنة من دون أتباع سائر المذهب فقد جلب أثناء غزواته الأرمينية والكرج نحو ثلاثين ألف أسرة من مسيحي هذه الولايات علي مازندران وأسكنهم بها كما رحل إلي أصفهان خمسين ألف أسرة من أرامنية وجلفاء وإيران وبني لهم مدينة جلفا علي شاطيء نهر زاينده رود وأنشأ لهم فيها الكنائس وشجعهم علي التجارة مع الهند والبلاد الخارجية بأن أعطاهم الحرية الكاملة". ويذكر شاهين مكاريوس (تاريخ إيران ص 154) أن الشاه عباس أصدر منشورا إلي رعاياه يقول فيه: "إن النصارى أصدقاؤه وحلفاء بلاده وأنه يأمر رعاياه باحترامهم وإكرامهم أينما حلوا واستطرادا لهذه السياسة فتح الشاه موانئ بلاده لتجار الإفرنج وأوصي ألا تؤخذ منهم رسوم علي بضائعهم وألا يتعرض أحد من الحكام أو الأهالي لهم بسوء ويقول مكاريوس: إن الشاه إسماعيل كان أول من فعل هذا مجاهرا من سلاطين المسلمين. وعلى إثر ظهور البرتغاليين في المنطقة بدأت إيران إقامة علاقات تجارية مع إنجلترا وفرنسا وهولندا، ومهدت هذه العلاقات إلى اتصالات على مستوى دبلوماسي وديني عند اعتلاء شاه عباس الأول عرش فارس عام 1587م، وسجلت تغييرات أساسية في البلاد وفي علاقاتها مع الغرب، وكان من نتائج التحول السياسي الذي أحدثه شاه عباس أن غص بلاطه بالمبشرين والقسس، وبنى الغربيون الكنائس في إيران، لإدخال من لم يقتل ولم يُشيع من المسلمين في دين النصارى



عقد تحالفات مع الدول النصرانية:



فلقد كانت التحالفات مع القوي الصليبية سمة مميزة للدولة الصفوية الرافضية التي تري أن التقارب مع الصليبيين وأهل الكفر أفضل من تقاربهم مع المسلمين من أهل السنة وفي حين كانت الدولة العثمانية رافعة راية الإسلام غازية في أوروبا فاتحة للقسطنطينية مدافعة عن الدول الإسلامية من الهجمات الصليبية وتخشاها جميع دول وممالك أوروبا, كانت الدولة الصفوية تحيك المؤامرات ضدها وتدخل في اتفاقيات مع دول أوروبا الصليبية للقضاء علي القوة العثمانية الإسلامية وبشهادة الجميع كان عهد الصفوية هو عهد إدخال قوي الاستعمار في منطقة الخليج حيث مهدت له الطرق بعقد التحالفات العسكرية والتجارية مع البرتغاليين والهولنديين والإنجليز.


ولقد شهد التاريخ كثيرا من تلك المؤامرات وخاصة في عهد الشاه إسماعيل الصفوي فبعد الهزيمة المرة التي لحقت به في موقعة جالديران عام 960هـ أمام السلطان سليم, تحرك للتحالف مع البرتغاليين لتغطية الهزيمة, فأقام العلاقات معهم, وكان البرتغاليون أنفسهم يبحثون عن هذه العلاقات فقد كانوا جزء من أوروبا التي فرحت بظهور الدولة الصفوية حين لاحت لهم بظهورها فرصة انفراج الضغط العثماني عليهم وعلي تجارتهم ولذلك سعت الدول الأوروبية إلي إسماعيل تعرض عليه تثبيت عري الصداقة والمودة وتحثه علي إيجاد علاقات سياسية واقتصادية.


وعقدت اتفاقية بين الشاه إسماعيل الصفوي واليوكرك الحاكم البرتغالي في الهند نصت علي ما يلي:


1- تصاحب قوة بحرية برتغالية الصفويين في حملتهم علي البحريين والقطيف.


2- تتعاون البرتغال مع الدولة الصفوية في إخماد حركات التمرد في بلوجستان ومكران.


3- تتحد الدولتان في مواجهة الدولة العثمانية.


4- تصرف حكومة إيران الصفوية النظر عن جزيرة هرمز وتوافق علي أن يبقي حاكمها تابعا للبرتغال.


وأما اتفاقاتها مع جمهورية فينيسيا (البندقية) فكانت مخزية كذلك. فقد كانت فينيسيا من الدول المتأثرة تجاريا بسبب قضاء العثمانيين علي الدولة البيزنطية وإغلاقها الطريق الرئيسي للتجارة بين أوروبا وأسيا فأرسل الشاه إسماعيل السفراء إلي بلاط فينيسيا طالبا الهجوم علي العثمانيين عن طريق البحر وأن يقوم هو بالهجوم من ناحية البر بشرط أن تسترد فينيسيا قواعدها التي فقدتها في البحر الأبيض المتوسط.


ومن الدول التي كانت تسعي إيران لإيجاد علاقات معها للتخلص من الدولة العثمانية أسبانيا والمجر, حيث بعث الشاه إسماعيل برسالتين إلي أسبانيا والمجر طلب فيها عقد معاهدة صداقة وتعاون بينهم وعرض فكرة اتحاد بغرض سحق الأتراك العثمانيين.


كانت للشاه عباس كذلك اتصالات ومؤامرات مع الجانب الصليبي فقد قدم عباس عروضا للأسبان عن طريق البنادقة كي يتقاسما أراضي الدولة العثمانية فتحصل الأولي علي الجزء الأوروبي وتستأثر الثانية بالأسيوي ولم يكن هذا العرض سوي واحد من عروض كثيرة حملها سفراء إيرانيون وكانوا يقطعون المسافة بين أوروبا وإيران مجيئا وذهابا. كما أن عباس جعل إيران تتحالف مع قوة إنجليزية في الخليج وشجع البرتغاليين والهولنديين علي التجارة في بندر عباس.



كان هذا هو المنهج الذي نهجه الصفويون في تعاملهم مع الدول السنة, منهج كيد وتأمر ولذلك أثر علي كثير من مجريات الأمور واستفادت منه الدول الأوروبية أعظم استفادة. لقد كان لوجود الدولة الصفوية أثار سلبية علي العالم الإسلامي. فقد كانت سببا في انحسار المد الإسلامي في أوروبا, كما كانت سببا في تحول الشعب الإيراني السني إلي شعب شيعي يضمر العداء للمسلمين بدلا من أن يكون عونا لهم وبعدما كانت إيران دولة سنية حتي القرن العاشر الهجري وبعدما كانت إيران تقدم مئات العلماء والفقهاء والمحديثن والمؤرخين والمفسرين بل إن أصحاب عدد من أصول السنة كانوا في الأصل إيرانيين إذ بها تقدم كثير من المراجع الدينية التي تعتقد بتحريف القرآن وبرد السنة وأصبحت الدولة شوكة في جسد الأمة متنع من زحفها بالإسلام في شرق أوروبا.
ولقد كان شغل الدولة الصفوية الشاغل كيفية القضاء علي الدولة العثمانية السنية بأي وسيلة كانت ومن أجل هذا عقدت تحالفات مع الصليبين لمواجهة الدولة العثمانية وإيقاف زحفها علي أوروبا. والسبب في ذلك أن الدولة الصفوية تري أن الإسلام السني أعظم كفرا من كفر اليهود والنصاري وكون البلاد الأوروبية تبقي علي نصرانيتها خيرا من أن تنقلب إلي الإسلام السني.

الجهود الفكرية لهذه الدولة

ولما قامت الدولة الصفوية، صار هناك مجال كبير لوضع الروايات وإلصاقها بالإمام الصادق وبغيره من الأئمة
كما أخذ التشيع الإثنى عشري تتعمق فيه أكثر و أكثر جوانب الغلوا، فالحاج ميرزا حسين محمد النوري الطبرسي، المتوفى في عام 1320ه*، بالنجف كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب ربِ الأرباب)، والذي يدعي فيه أن القرآن الكريم فيه تحريفٌ وزياده ونقصان
و أ يه الله المامقاني يؤلف تنقيح المقال في أصول الرجال، وأطلق في هذا الكتاب على أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما لقب الجبت والطاغوت ،كما ألف محمد باقر المجلسى : شيخ الدولة الصفوية في زمانه، والذي يلقبونه بالعلم العلامة الحجة فخر الأمة ، وصف في كتابه هذا الأئمة بصفات الله ، كما ادعى استمرار النبوة بعد الرسول كما كفر الصحابة ولعنهم ، وشحن كتابه هذا بدعوة الشيعة إلى قتل المسلمين وأخذ أموالهم ، وهدم كعبتهم ،
وإليك بعض عناوين هذه الموسوعة الضخمة .
باب: أنه الله تعالى يرفع للإمام عمود ينظر إلى أعمال العباد.
باب: أنه لا يحجب عنهم شيء من أحوال شيعتهم وما تحتاج إليه الأئمة من جميع العلوم، وأنهم يعلمون ما يصيبهم من البلايا ويصبرون عليها، ولو دعوا الله في دفعها لأجيبوا، وأنهم يعلمون ما في الضمائر وعلم المنايا والبلايا وفصل الخطاب والمواليد.
باب: أن عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء وأنهم أعطوا ما أعطاه الله الأنبياء، وأن كل إمام يعلم جميع علم الإمام الذي قبله، ولا تبقى الأرض بغير عالم.
باب آخر: في أن عندهم صلوات الله عليهم كتب الأنبياء عليهم السلام يقرؤنها على اختلاف لغاتهم.
باب: أنهم عليهم السلام يعلمون الألسن واللغات ويتكلمون بها.
باب: أنهم أعلم من الأنبياء عليهم السلام.
باب: أنهم يعلمون متى يموتون وأنه لا يقع ذلك إلا باختيارهم.
باب: أحوالهم بعد الموت وأن لحومهم حرام على الأرض وأنهم يرفعون إلى السماء.
باب: أنهم يظهرون بعد موتهم ويظهر منهم الغرائب.
باب: أن أسماءهم عليهم السلام مكتوبة على العرض والكرسي واللوح وجباه الملائكة وباب الجنة وغيرها.
يتبع...
أبو عادل غير متواجد حالياً  
قديم 03-18-2011, 07:21 AM   #3
أبو عادل
عضو متألق ومشرح للأشراف على الأقسام الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 2,953
معدل تقييم المستوى: 12
أبو عادل is on a distinguished road
افتراضي

باب: أن الجن خدامهم يظهرون لهم ويسألونهم عن معالم دينهم.
باب: أنهم يقدرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء
باب: أنهم عليهم السلام سخر لهم السحاب ويسر لهم الأسباب.
باب: تفضيلهم عليهم السلام على الأنبياء وعلى جميع الخلق، وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق، وأن أولي العزم إنما صاروا أولي العزم بحبهم صلوات الله عليهم.
باب: أن دعاء الأنبياء استجيب بالتوسل والاستشفاع بهم صلوات الله عليهم أجمعين.
باب: أن الملائكة تأتيهم وتطأ فرشهم، وأنهم يرونهم صلوات الله عليهم أجمعين.
باب: أنهم عليهم السلام لا يحجب عنهم علم السماء والأرض والجنة والنار، وأنه عرض عليهم ملكوت السماوات والأرض ويعلمون علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة.
باب: أنهم يعرفون الناس بحقيقة الإيمان وبحقيقة النفاق وعندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم وأعدائهم، وأنه لا يزيلهم خبر مخبر عما يعلمون من أحوالهم.
باب: ما يحبهم عليهم السلام من الدواب والطيور، وما كتب على جناح الهدهد من فضلهم وأنهم يعلمون منطق الطيور والبهائم.
باب: ما أقر من الجمادات والنباتات بولايتهم عليهم السلام.
ونعمة الله الجزائري المتوفى في عام 1112ه*، وهو صاحب كتاب (الأنوار النعمانية)
ومن أقواله:إنا لا نلتقي مع السنة على إله ولا نبي ولا إمام فإن الرب الذي نبيه محمد وخليفته أبوبكر ليس بربنا ولا ذلك النبي نبينا
كما ألف أبو جعفر محمد بن الحسن الصفار كتاب (بصائر الدرجات) .
وهذه نموج من فهارس هذا الكتاب
باب: الأعمال تعرض على رسول الله والأئمة (ع).
باب: عرض الأعمال على الأئمة الأحياء والأموات.
باب: في الأئمة أنهم تعرض عليهم الأعمال في أمر العمود الذي يرفع للأئمة وما يصنع بهم في بطون أمهاتهم.
باب: في أن الإمام يرى ما بين المشرق والمغرب بالنور.
باب: في الأئمة أنهم يعرفون الزيادة والنقصان في الأرض من الحق والباطل.
باب: في الأئمة أنهم يعرفون علم المنايا والبلايا والأنساب من العرب وفصل الخطاب.
باب: في الأئمة أنهم يحيون الموتى ويبرؤون الأكمه والأبرص بإذن الله.
باب: في الإمام أنه يعرف شيعته من عدوه بالطينة التي خلقوا منها بوجوههم وأسماءهم.
باب: في ركوب أمير المؤمنين السحاب وترقيه في الأسباب والأفلاك.
باب: في أمير المؤمنين أن الله ناجاه بالطايف وغيرها ونزل بينهما جبرئيل.
باب: في علم الأئمة بما في السموات والأرض والجنة والنار وما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة.
باب: في الأئمة أنهم أعطوا علم ما مضى وما بقي إلى بقي إلى يوم القيامة .
وألفت فى ظل هذه الدولة مجموعة من المدونات ارتضى المعاصرون منها أربعة سموها بالمجاميع الأربعة المتأخرة وهي:- الوافي للكاشاني و- بحار الأنوار الجامع لدرر أخبار الأئمة الأطهار للمجلسي ( سبق ذكر كثير من عنوينه ) و وسائل الشيعة للحر العاملي 0 و مستدرك الوسائل لحسين النوري الطبرسي 0والذي يطالع هذه الموسعات يجد أنها تضمنت غلوا أكثر مما تضمنه كتب الكتب المألفة في المرحلة السابقة ، كما تضمنت هذه الكتب نبرة عداء شديدة للعرب المسلمين وخاصة في كتاب المجلسي الذي يعد أحد شيوخ الدولة الصفوية ، وقد طبعوا كتبهم هذه بوجة الدولة العدائية للمسلمين وقد جعلو من هذا العداء دين


منقول للامانة :بحث تحت النشر لال عويدات.






أبو عادل غير متواجد حالياً  
قديم 09-18-2015, 09:09 AM   #4
ابو نضال
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: Sep 2015
المشاركات: 2,979
معدل تقييم المستوى: 8
ابو نضال is on a distinguished road
افتراضي رد: الدولة الصفوية ( 1502م / 1722).


بسم الله الرحمن الرحيم



بارك الله بك على هذا الطرح القيم
كان موضوعك رائعا بمضمونه

لك مني احلى واجمل باقة ورد




وجزاك الله خيرا وغفر لك ولوالديك وللمسلمين جميعا



لا اله الا الله محمد رسول الله


ابو نضال غير متواجد حالياً  
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إذا عوضت الدولة بعض المساجين بمال هل يجوز أخذه ؟ عبد الحكيم.. قسم فتاوى العلماء 0 05-17-2013 06:45 AM
يعمل في الدولة ولديه سيارة من الدولة؛ هل يجوز له استعمالها في أغراضه الشخصية إذا أذن له الرئيس؟ عبد الحكيم.. قسم فتاوى العلماء 0 04-21-2013 04:20 AM
الاسطوانة الرائعة الفلم المرئي العمامة أفيون الصفوية مسلم التونسي قسم الاسطوانات الاسلامية 0 09-09-2012 08:23 PM
مدخل إلى تاريخ الدولة العباسيّة . أبو عادل الخطب والدروس والمحاضرات الإسلامية 3 12-25-2011 03:53 PM
حركة ترقيات مجلس الدولة سمير المصرى المنتدى العام 1 06-24-2011 12:50 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة للمسلمين بشرط الإشارة لشبكة الكعبة الإسلامية
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الكعبة الإسلامية © 2018