تسجيل الدخول


العودة   منتديات الكعبة الإسلامية > القسم الشرعى > قسم فتاوى العلماء

قسم فتاوى العلماء طرح فتاوى العلماء-أى فتوى بدون ذكر المصدر ستحذف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-15-2011, 05:52 PM   #1
أبو عادل
عضو متألق ومشرح للأشراف على الأقسام الإسلامية
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
الدولة: المملكة المغربية
المشاركات: 2,953
معدل تقييم المستوى: 12
أبو عادل is on a distinguished road
ما حكم الكلام في أمور الدنيا داخل المسجد؟




السؤال:

ما حكم الكلام في أمور الدنيا داخل المسجد؟

الإجابة:
اختلف أهل العلم في هذا على أقوال:
الأول: أن التحدث في المسجد بما لا إثم فيه من أمور الدنيا مباح، وبهذا قالت الشافعية, والظاهرية.

الثاني: أن التحدث في المسجد بما لا إثم فيه من أمور الدنيا مكروه، وهو مذهب المالكية والحنابلة.

الثالث: أن التحدث في المسجد بما لا إثم فيه من أمور الدنيا حرام وهو مذهب الحنفية وحمله بعضهم على ما إذا جلس لذلك أما ما كان عارضاً فهو مكروه.

وهذا الاختلاف فيما إذا لم يفض الحديث في المسجد إلى مفسدة من تشويش على قارئ أو مصل أو عابد. وإلا فلا أظن أن هناك خلافاً في تحريمه حينئذٍ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن رفع الصوت بالقرآن إذا ترتب عليه أذى كما في حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ولا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة في الصلاة" رواه أحمد (5326) وقد جاء أيضاً من حديث البياضي فروة بن عمرو عند أحمد (18543) ومالك (178). وهذا النهي قد جاء من طرق وهو حديث صحيح كما قال الحافظ ابن حجر والعراقي.

والذي يظهر لي من القولين جواز التحدث بأمر الدنيا إذا كان عارضاً ولم تتخذ المساجد لذلك وذلك لما روى مسلم (670) من حديث جابر بن سمرة قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح أو الغداة حتى تطلع الشمس فإذا طلعت قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويبتسم." وقد وردت أحاديث في النهي عن اتخاذ المساجد لحديث الدنيا منها ما رواه الطبراني في معجمه (10452) من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيكون في آخر الزمان قوم يجلسون في المساجد حلقاً حلقاً إمامهم الدنيا لا تجالسوهم فإنه ليس لله فيهم حاجة" وهو حديث ضعيف. قال في العلل المتناهية (1/410): "هذا الحديث لا يصح عن رسول الله المتهم به بزيع"، قال الدارقطني: "لم يحدث به غيره وبزيع متروك"، قال ابن حبان: "يأتي عن الثقات بأشياء موضوعة كأنه المتعمد لها" وقال في ميزان الاعتدال (2/16): "وقال ابن عدي: له هكذا مناكير لا يتابع عليها" وبزيع هذا هو: أبو خليل الخصاف الراوي عن شقيق بن سلمة عن ابن مسعود.
6-1-1425هـ.


المفتي:
الشيخ خالد بن عبد الله المصلح .

__________________
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكم ونفعكم بكم، ووفقني وإياكم لما يحب ويرضى.
أبو عادل غير متواجد حالياً  
قديم 05-01-2012, 04:27 PM   #2
NESR
كبير المراقبين
 
تاريخ التسجيل: Nov 2011
المشاركات: 7,556
معدل تقييم المستوى: 0
NESR is on a distinguished road
افتراضي رد: ما حكم الكلام في أمور الدنيا داخل المسجد؟

أسال من جلت قدرته وعلا شأنه وعمت رحمته وعم فضله وتوافرت نعمه
أن لا يرد لك دعوةولا يحرمك فضله وان يغدق عليك رزقه
ولا يحرمك من كرمه وينزل في كل أمر لك بركته
ولا يستثنيك من رحمته
أشكركم على مواضيعكم المميزة
لكم منى ارق تحية واحترام
NESR غير متواجد حالياً  
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صورة ثلاثية الابعاد من داخل المسجد النبوى مميز جدا سمير المصرى نافذة على المدينة المنورة 3 09-27-2015 07:28 PM
صورة ثلاثية الابعاد من داخل المسجد النبوى ناحية باب الملك سعود سمير المصرى نافذة على المدينة المنورة 1 09-27-2015 07:12 PM
صورة ثلاثية الابعاد للقباب الجديدة من داخل المسجد النبوى الشريف سمير المصرى نافذة على المدينة المنورة 1 09-27-2015 07:09 PM
تجول داخل المسجد النبوى الشريف كأنك هناك فى جميع الاتجاهات مع صورة ثلاثية الأبعاد للمسجد سمير المصرى نافذة على المدينة المنورة 1 09-27-2015 06:19 PM
هل يجوزُ إقامة مكانٍ لغسيل الأموات داخل سور المسجد؟ عبد الحكيم.. قسم فتاوى العلماء 0 04-14-2013 04:33 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع الحقوق محفوظة للمسلمين بشرط الإشارة لشبكة الكعبة الإسلامية
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة الكعبة الإسلامية © 2018